حمزة بن يوسف بن إبراهيم السهمي

259

تاريخ جرجان

الجرجاني نزيل نيسابور قدم جرجان في سنة خمس وستين وثلاثمائة وكان عم أبي بكر السعيدي وحدث بها ثم خرج إلى نيسابور ومات بها في سنة سبع وستين فيما أظن وخلف ابنين أبا نعيم وابن ابنه وقال لنا أبو محمد عبد الرحمن بن محمد السعيدي أن أبا محمد الكوفي الخطيب بجرجان سنة خمس عشرة وثلاثمائة صنف كتابا في أخبار ولد العباس لأبي نصر الطرفي كان وزير أسفار بن شيرويه في سنة خمس عشرة وثلاثمائة ذكر فيه قصة سعيد وعيسى ابني جعفر بن سليمان الخارجين مع الهادي وفي صحبته لما هرب من والده المهدي رجع عيسى إلى بغداد وبقي سعيد بجرجان خطبنا بها إلى أن توفي في خلافة المأمون في آخر أيامه وسعيد هو بن جعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب الهاشمي وذكر أيضا شيخنا أبو محمد عبد الرحمن بن محمد أن تمرة من غرس النبي صلى الله عليه وسلم بيده مما دفعه النبي صلى الله عليه وسلم إلى عبد الله بن عباس ودفعه عبد الله إلى ابنه علي ودفعه علي إلى ابنه سليمان ودفع من سليمان إلى ابنه جعفر ثم إلى سعيد ثم إلى أحمد ثم إلى جعفر ثم إلى والدي محمد ثم إلى أخي أحمد ثم إلي وقال شيخنا أبو محمد ومن العجب من هذه التمرة أنه إذا كان أيام الرطب ترطبت هذه التمرة وهي ملفوفة في حريرة حمراء فيسيل الدبس منها في الحريرة حتى ترطبت الحريرة منها وقال شيخنا أبو محمد السعيدي